العلامة المجلسي
267
بحار الأنوار
الثناء على الله ، والصلاة على محمد وآله قال : فيمر المؤمن فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى أزواجه ، فيقلن والذي أباحنا الجنة يا سيدنا ما رأيناك قط أحسن منك الساعة فيقول : إني قد نظرت بنور ربي قال : إن أزواجه لا يغرن ولا يحضن ولا يصلفن ( 1 ) . أقول : تمامه في باب صفة الجنة ( 2 ) . بيان : تجلى لهم أي ظهر لهم بنور من أنوار جلاله ( فإذا نظروا إليه ) أي إلى ذلك النور ، ويحتمل أن يكون التجلي للقلب والنظر بين القلب ، وفي القاموس : الصلف بالتحريك ألا تحظى المرأة عند زوجها والتكلم بما يكرهه صاحبه ، والتمدح بما ليس عندك ، ومجاوزة قدر الظرف ، والادعاء فوق ذلك تكبرا . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : ( وشاهد ومشهود ) قال : الشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم القيامة ( 3 ) . 5 - الخصال : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن موسى ابن بكر ، عن أبي الحسن الأول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى اختار من الأيام أربعة : يوم الجمعة ، ويوم التروية ، ويوم عرفة ، ويوم النحر ( 4 ) . ومنه : عن عبدوس بن علي بن العباس ، عن أحمد بن محمد بن إسحاق ، عن الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، عن يحيى بن أبي بكر ، عن زهير بن محمد ، عن عبد الله ابن عقيل ، عن عبد الرحمن بن بريد ، عن أي لبابة بن عبد المنذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يوم الجمعة سيد الأيام : وأعظم عند الله عز وجل من يوم الأضحى و ( 4 ) الخصال ج 1 ص 107 في حديث .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 512 . ( 2 ) راجع ج 8 ص 127 - 126 . ( 3 ) تفسير القمي : 719 .